×

تعاون جزائري-هندي لتعزيز مشاريع النفط والغاز

استقبل وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، اليوم الخميس، الرئيس التنفيذي لشركة “ستيرلينغ أويل لاستكشاف وإنتاج الطاقة” الهندية (SEEPCO)، موهيت باروت، وذلك بحضور إطارات من الوزارة.

وأوضح بيان لوزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، أن اللقاء خصص لبحث فرص التعاون والشراكة بين مجمع سوناطراك وشركة “ستيرلينغ أويل” في مجال المحروقات، لاسيما ما يتعلق بأنشطة البحث والاستكشاف وتطوير وإنتاج النفط والغاز، فضلاً عن دراسة فرص الاستثمار المشترك داخل الجزائر وخارجها، خاصة على مستوى القارة الإفريقية.

وأضاف البيان أن الطرفين تبادلا وجهات النظر حول سبل توسيع التعاون على امتداد سلسلة القيمة لصناعة النفط والغاز، من خلال إطلاق مشاريع جديدة وتعزيز تبادل الخبرات والتجارب التقنية في مجالات تطوير الحقول والتكرير والبتروكيمياء والابتكار التكنولوجي، إلى جانب حماية البيئة وتقليص انبعاثات الغازات الدفيئة والبصمة الكربونية لقطاع المحروقات.

وخلال اللقاء، قدم وزير الدولة عرضاً حول الاستراتيجية الوطنية لتطوير قطاع المحروقات، مستعرضاً الفرص الاستثمارية التي تزخر بها الجزائر في مجال الاستكشاف والإنتاج، وكذا الإصلاحات التي جاء بها قانون المحروقات، وما يوفره من مزايا وضمانات وتحفيزات للمستثمرين الأجانب، بما يعزز جاذبية السوق الجزائرية ويكرس مناخاً استثمارياً قائماً على الشفافية والتنافسية والشراكة ذات المنفعة المتبادلة.

من جانبه، أعرب الرئيس التنفيذي لشركة “ستيرلينغ أويل”، موهيت باروت، عن اهتمام الشركة بتعزيز حضورها في الجزائر وتطوير شراكاتها مع مجمع سوناطراك، مؤكداً استعداد المؤسسة لتسخير أحدث التقنيات المعتمدة في قطاع النفط والغاز، بما يسمح بالاستغلال الأمثل للموارد المحروقاتية وتطوير مشاريع تثمين الغاز وتقليص الانبعاثات.

كما أشاد المسؤول الهندي بالمكانة التي تحتلها الجزائر في سوق الطاقة العالمية، وبالخبرة التي يتمتع بها مجمع سوناطراك في مختلف مجالات الصناعة النفطية والغازية.

وأشار البيان إلى أن شركة “ستيرلينغ أويل لاستكشاف وإنتاج الطاقة المحدودة”، التي تتخذ من مدينة لاغوس النيجيرية مقراً لها، تعد من أبرز الشركات المستقلة الناشطة في مجال الاستكشاف والإنتاج بإفريقيا، حيث تدير عدة أصول نفطية وغازية في نيجيريا، وتتمتع بخبرة معتبرة في تطوير الحقول وإنتاج النفط والغاز وتثمين الموارد الغازية، ما يجعلها شريكاً مهماً في مشاريع التعاون الطاقوي على المستوى الإفريقي.

شارك هذا المقال

إرسال التعليق

اقرء المزيد