أزيد من 850 ألف مترشح يستعدون لاجتياز امتحانات البكالوريا غدًا عبر الوطن
تنطلق، صباح الأحد 15 جوان ، امتحانات شهادة البكالوريا بمشاركة أكثر من 850 ألف مترشح عبر التراب الوطني، موزعين على نحو 3000 مركز إجراء، في دورة تمتد على مدار خمسة أيام.
وتتميز دورة هذا العام، وفق بيان لوزارة التربية الوطنية، بتسجيل “عدد كبير من المترشحين الأحرار”، ما يعكس الإقبال المتزايد على اجتياز هذا الامتحان المصيري الذي يشكل بوابة العبور إلى التعليم العالي.
وأكدت الوزارة أن أسئلة الامتحانات ستكون ضمن الدروس التي تلقاها التلاميذ خلال الموسم الدراسي، مع تمكينهم من الاختيار بين موضوعين في كل مادة، وذلك عبر سبع شعب دراسية تشمل: الآداب والفلسفة، اللغات الأجنبية، العلوم التجريبية، الرياضيات، تقني رياضي، التسيير والاقتصاد، إضافة إلى شعبة الفنون.
إجراءات مشددة ومرافقة شاملة
كما طمأن الوزير بأن كافة أجهزة الدولة مجندة لمرافقة المترشحين وتوفير الظروف الملائمة لهم، خاصة فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يضمن لهم اجتياز الامتحانات في بيئة يسودها الهدوء والطمأنينة.
وللتخفيف من الضغوط التنظيمية، أبقت الوزارة المواقع الخاصة بسحب استدعاءات الامتحان مفتوحة إلى غاية آخر يوم من الدورة، تيسيرًا لأي مترشح قد يحتاج لاستخراج نسخة جديدة في حالة الضياع.
تنبيهات تنظيمية وأمنية
من جهته، دعا الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات المترشحين إلى المعاينة المسبقة لمراكز الإجراء تفاديًا لأي تأخير، مع ضرورة الاحتفاظ بالاستدعاء وبطاقة الهوية لإبرازهما عند الدخول إلى المركز.
كما تم التذكير بضرورة الالتزام الصارم بإجراءات النزاهة ومنع إدخال أو استعمال أي وسيلة اتصال داخل مراكز الامتحان.
وحرصًا على ضمان أمن وسيرورة الامتحانات، تم تجنيد نحو 22 ألف عون من الحماية المدنية، بالإضافة إلى تسخير 24 ألف عنصر أمن لتأمين محيط المراكز.
دعوة للتركيز وتفادي الإشاعات
ودعت وزارة التربية الوطنية كافة المترشحين إلى التركيز على المراجعة والاستعداد الجيد، وتفادي الانسياق وراء ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي من معلومات غير دقيقة، مؤكدة أن الامتحانات ستمر في أجواء تنظيمية محكمة.
تجدر الإشارة إلى أن نسبة النجاح الوطنية في دورة البكالوريا الماضية بلغت 58.28%.
شارك هذا المقال



إرسال التعليق