×

انطلاق امتحانات “البيام” غدًا: نحو 800 ألف تلميذ على موعد مع الاختبارات عبر الوطن

يبدأ، يوم غد الأحد 1 جوان، قرابة 800 ألف تلميذ عبر مختلف ولايات الوطن في اجتياز امتحانات شهادة التعليم المتوسط، التي ستدوم إلى غاية 3 جوان، موزعين على أكثر من 30 ألف مركز إجراء، وتحت إشراف أزيد من 240 ألف مؤطر.

وأكدت وزارة التربية الوطنية، في وقت سابق، أنها اتخذت كافة التدابير التنظيمية واللوجستية لضمان السير الحسن لهذه الدورة، التي تُعد محطة هامة في المسار الدراسي لتلاميذ الطور المتوسط.

وفي هذا السياق، أوضح الأمين العام للديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، محمد حاج كولا، أن “جميع الترتيبات الخاصة بتنظيم امتحان شهادة التعليم المتوسط قد استُكملت بشكل يضمن إجراء الامتحانات في أفضل الظروف، سواء من حيث التأطير أو التنظيم، مع تسخير الإمكانيات البشرية اللازمة من موظفي القطاع”.

امتحانات في 10 مواد… ومواضيع من البرنامج الرسمي

وسيمتحن التلاميذ في 10 مواد أساسية، حيث شدد حاج كولا على أن المواضيع ستكون “مستقاة حصريًا من الدروس التي تم تقديمها حضوريا داخل الأقسام، ووفق البرنامج الرسمي المحدد خلال الموسم الدراسي الجاري”، في خطوة تهدف إلى ضمان العدالة وتكافؤ الفرص بين المترشحين.

ولتفادي أي عراقيل، أبقت الوزارة المواقع الإلكترونية الخاصة بسحب الاستدعاءات مفتوحة حتى آخر يوم من الامتحان، ما يتيح للمترشحين استخراج نسخة جديدة في حال فقدان الاستدعاء الأصلي.

تشديد على الانضباط وتفادي الغش

وفي سياق التحضيرات اللوجستية، دعا الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات المترشحين إلى زيارة مراكز الامتحان مسبقًا، تفاديًا لأي تأخر، مع ضرورة الاحتفاظ بالاستدعاء وبطاقة الهوية لإبرازهما عند الدخول.

كما تم التشديد على ضرورة الامتثال الصارم لقواعد الامتحان، خاصة ما تعلق بمنع إدخال أو استعمال أي وسيلة اتصال داخل قاعات الامتحان، وذلك حرصًا على ضمان نزاهة العملية ومنع أي محاولة غش.

الدعم النفسي حاضر… وتحذير من الإشاعات

وبغرض توفير أجواء مريحة للتلاميذ، كشفت الوزارة عن تجنيد أخصائيين نفسانيين عبر جميع مراكز الإجراء، بالتنسيق مع وزارة الصحة، لتوفير الدعم النفسي والمرافقة البيداغوجية اللازمة، مما يتيح للمترشحين اجتياز امتحاناتهم في أجواء من الهدوء والطمأنينة.

وفي المقابل، دعت وزارة التربية جميع التلاميذ وأوليائهم إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات والمعلومات المغلوطة التي تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مع التركيز على المراجعة والتحضير في بيئة هادئة بعيدًا عن التوتر والضغوطات.

شارك هذا المقال

إرسال التعليق

اقرء المزيد