مفوض الأونروا: شلل المساعدات يعمّق مأساة غزة والحل بيد الإرادة السياسية
أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، فيليب لازاريني، أن حجم المساعدات الإنسانية التي تصل إلى قطاع غزة لا يرقى إلى مستوى الكارثة التي يعيشها السكان هناك، مشدداً على أن الوضع يتطلب تحركاً سياسياً عاجلاً.ـ
وفي تصريح صحفي أدلى به اليوم السبت، قال لازاريني: “المجاعة في غزة ليست قدراً محتوماً، ويمكن وقفها إذا توفرت الإرادة السياسية. ما نطلبه ليس بالأمر المستحيل، بل هو الحد الأدنى من الكرامة الإنسانية”، داعياً إلى تمكين الأمم المتحدة من أداء دورها الكامل في إيصال المساعدات وحماية المدنيين.ـ
وأشار المسؤول الأممي إلى أن 900 شاحنة مساعدات فقط دخلت إلى غزة خلال الأسبوعين الماضيين، وهو ما يمثل 10% فقط من الاحتياجات اليومية الضرورية للسكان، مؤكداً أن هذا الرقم غير كافٍ إطلاقاً لتلبية الحد الأدنى من احتياجاتهم الأساسية.ـ
وأضاف لازاريني أن وقف دخول شاحنات المساعدات منذ الثاني من مارس الماضي شلّ عمل الوكالات الإنسانية، مطالباً بالسماح الفوري للأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية بالعودة إلى ممارسة مهامها داخل القطاع دون عوائق.ـ
ولفت إلى أنه خلال فترات التهدئة السابقة، كانت الأونروا وشركاؤها قادرين على إدخال ما بين 600 إلى 800 شاحنة مساعدات يومياً، وهو ما يعكس الإمكانيات الفعلية في حال توفر الإرادة والتنسيق اللازمين.ـ
شارك هذا المقال



إرسال التعليق