هجوم صهيوني على قطر.. مختصون يكشفون دلالة الوضع
شهدت قطر اليوم هجوماً غير متوقع، في حادثة أزعجت الدوحة التي تلعب دور الوسيط في الملف الفلسطيني–الإسرائيلي..ـ
الهجوم يأتي في سياق التوترات المتصاعدة في القدس، ويعكس حجم المخاطر التي تواجهها جهود الوساطة الإقليمية، حيث استُخدمت الرسالة لتحذير المفاوضين والضغط على الوسطاء.ـ
تصريح المحلل السياسي جيلالي شقرون
علق المحلل السياسي جيلالي شقرون على الحادثة لموقع توداي ديزاد قائلاً إن قطر لم تكن تتوقع هذا الهجوم، خاصة وأنها تقوم بدور الوسيط في التفاوض بين الأطراف.ـ
وأوضح شقرون أن الدوحة من غير المرجح أن ترد عسكرياً، نظراً لوجود قاعدة أمريكية على أراضيها، مؤكداً أن الخيار الأقرب سيكون التصعيد الدبلوماسي عبر رفع شكوى إلى محكمة العدل الدولية، باعتبار قطر وسيطاً محايداً.ـ
وأشار شقرون إلى أن الهجوم يرسل رسالة واضحة مفادها استهداف المفاوضين والوسيط نفسه، ولفت إلى تصريحات المسؤولين الإسرائيليين بأنهم سيواصلون ملاحقة قادة حركة حماس في الخارج.ـ
السياق الإقليمي والدولي
وأوضح شقرون أن الهجوم الإسرائيلي جاء رداً على أحداث القدس الأخيرة، مع رفض إسرائيل لكل القرارات الدولية، مؤكداً أن الجيش الصهيوني وعلى رأسه نتنياهو أراد من خلال الاستهداف إرسال رسالة واضحة بأن أي تدخل خارجي في الشؤون الإسرائيلية مرفوض.ـ
وأضاف المحلل، أن الاتحاد الأوروبي سيكتفي بإصدار بيانات تدعو إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بينما ستكون ردود الفعل العربية متفرقة وضعيفة، مشيراً إلى أن دول الخليج قد تدعم القضية فلسطينياً لكنها تتجنب التصعيد خشية مواجهة إسرائيل أو الولايات المتحدة.ـ
وعن موقف الجزائر، أكد المختص في الشؤون السياسية أنه خط أحمر في دعم فلسطين، مشدداً على أن الجزائر تقف مع فلسطين سواء كانت الدولة مظلومة أو تواجه الاحتلال، في موقف يظهر الثبات تجاه القضية الفلسطينية رغم ضبابية المواقف العربية الأخرى.ـ
شارك هذا المقال



إرسال التعليق