×

وزير التكوين المهني يشرف على تكريم 82 متوّجًا بجائزة التمهين لسنة 2025

أشرف وزير التكوين والتعليم المهنيين، ياسين وليد، اليوم على حفل توزيع الجوائز التشجيعية الخاصة بالأطراف المتميزة في مجال التمهين لسنة 2025. جرت فعاليات الحفل بحضور وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، ورئيس اللجنة الوطنية للجوائز، المجاهد محمد معوش، إلى جانب عدد من إطارات قطاع التكوين المهني وممثلين عن المتعاملين الاقتصاديين.

وفي كلمته بالمناسبة، أكد الوزير ياسين وليد على الدور المحوري الذي بات يلعبه التمهين في ربط التكوين بسوق العمل، مشيرًا إلى أنه يمثل حاليًا أكثر من 46% من إجمالي المتكونين. وأوضح أن هذا المسار أصبح اليوم من أهم قنوات الإدماج المهني المستدام، خصوصًا في ظل جهود الجزائر لإعادة بعث قطاعها الصناعي وتوفير يد عاملة مؤهلة تستجيب لمتطلبات التنمية الاقتصادية.

وأبرز الوزير أن قطاع التكوين المهني شهد خلال السنوات الخمس الماضية إدماج ما يزيد عن 295 ألف متخرج في سوق الشغل، بفضل جهود مستمرة لتطوير عروض التكوين وتكييفها مع حاجيات السوق من خلال مراجعة التخصصات وفتح مجالات جديدة، لاسيما في قطاعات الصناعة، البناء، الخدمات والتكنولوجيات الحديثة.

وفي ذات السياق، كشف وليد عن برنامج طموح لتأهيل مؤسسات التكوين المهني وفق معايير الجودة الدولية، من بينها معيار ISO 21001 الخاص بالمؤسسات التعليمية، بهدف رفع مستوى الأداء وضمان نوعية التكوين.

وفي إطار تعزيز روح المقاولاتية لدى الشباب، أعلن الوزير عن إنشاء 180 مركزًا لمرافقة المبادرة المقاولاتية داخل مؤسسات التكوين المهني، بهدف تكوين 10 آلاف متخرج سنويًا قادرين على إنشاء مؤسساتهم الخاصة، ما يعزز الديناميكية الاقتصادية المحلية ويفتح آفاقًا واسعة أمام الشباب.

من جهة أخرى، شهد الحفل الإعلان الرسمي عن إطلاق المنصة الرقمية “تمهين” (www.tamhin.dz)، التي طورتها مديرية الإعلام الآلي ومنظومات الإعلام بالوزارة، لتمكين المتربصين من ربط مباشر وسريع مع المؤسسات الاقتصادية وتسريع إجراءات التمهين.

وفي ختام الحفل، تم تكريم 82 متوّجًا من مختلف الفئات، من بينهم المتمهنون، والمتمهنون من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعلمو التمهين، والحرفيون، والمؤسسات الاقتصادية العمومية والخاصة، والمؤسسات المكلفة بتكوين ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلًا عن المؤسسات العمومية للتكوين المهني وأعضاء اللجنة الوطنية للجوائز.

شارك هذا المقال

إرسال التعليق

اقرء المزيد