×

تفاقم أزمة المجاعة في غزة وارتفاع عدد الضحايا وسط حصار مستمر

أفادت السلطات الصحية في قطاع غزة، اليوم الإثنين، بوفاة خمسة فلسطينيين، من بينهم طفلان، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، بسبب المجاعة وسوء التغذية، ما يرفع عدد ضحايا هذه الأزمة إلى 263 شهيدًا، بينهم 112 طفلًا.

ففي ظل استمرار منع الاحتلال الصهيوني دخول المساعدات الإنسانية الكافية لتلبية احتياجات سكان القطاع، تتواصل الاعتداءات على تجمعات المواطنين عند نقاط توزيع المعونات، حيث استشهد اليوم ثلاثة فلسطينيين وأُصيب عدد آخر برصاص الاحتلال في جنوب غزة.

كما أكد مجمّع ناصر الطبي في خان يونس استقباله جثامين الشهداء الثلاثة الذين كانوا بانتظار الحصول على المساعدات قبل أن تستهدفهم قوات الاحتلال. كما استقبل مستشفى العودة عشرة مصابين أصيبوا جراء استهداف الاحتلال لتجمّعات المواطنين قرب إحدى نقاط توزيع المساعدات على شارع صلاح الدين، جنوب منطقة وادي غزة، وسط القطاع.

حيث يُمعن الاحتلال في فرض حصار خانق على قطاع غزة بهدف تنفيذ سياسات التهجير القسري، متجاهلًا النداءات الدولية والأممية التي تطالب بفتح المعابر البرية للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، والتي تم إغلاقها منذ الثاني من مارس الماضي، مما ساهم في تفاقم الأوضاع الإنسانية وتداخل كارثة المجاعة مع جرائم الإبادة الجماعية.

وفي هذا السياق، حذّرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) من تزايد خطير في معدلات سوء التغذية لدى الأطفال دون سن الخامسة خلال الفترة ما بين مارس ويونيو، نتيجة لاستمرار الحصار. من جهتها، أكدت منظمة الصحة العالمية أن الوضع التغذوي في غزة وصل إلى مستويات خطيرة، لافتة إلى أن الحصار المتعمد وتأخر وصول المساعدات الإنسانية تسببا في إزهاق أرواح كثيرة، مشيرة إلى أن واحدًا من كل خمسة أطفال في مدينة غزة يعاني من سوء تغذية حاد.

من جانبه، ذكر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن 266 شاحنة مساعدات فقط دخلت إلى القطاع خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، من أصل 1800 شاحنة متوقعة، مضيفًا أن الاحتلال سهل عملية نهب معظم هذه المساعدات.

شارك هذا المقال

إرسال التعليق

اقرء المزيد