×

رئيسة برلمان موزمبيق تثمن جهود تبون تجاه إفريقيا

أشادت رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق، مارغاريدا أداموغي تابالا، بجهود رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الرامية إلى الدفع بمسار التعاون والتكامل داخل القارة الإفريقية، وذلك خلال استقبالها، اليوم الأحد، من طرف رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، بمقر المجلس.

وأوضح بيان لمجلس الأمة، أن اللقاء جرى في إطار زيارة عمل تعكس متانة علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع الجزائر وموزمبيق، حيث استعرض الطرفان واقع العلاقات الثنائية وآفاق تطويرها في مختلف المجالات.

وخلال المحادثات، ذكّر رئيس مجلس الأمة بالعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين، الممتدة منذ مرحلة كفاح الشعب الموزمبيقي ضد الاستعمار، مشيدًا بمستوى التنسيق السياسي القائم بين الجزائر وموزمبيق في المحافل الإقليمية والدولية، ومؤكدًا أن الروابط النضالية المشتركة تشكل قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة الثنائية
.
كما دعا ناصري إلى ضرورة الارتقاء بالعلاقات الاقتصادية والتجارية إلى مستوى العلاقات السياسية المتميزة، من خلال تفعيل اللجنة المشتركة الجزائرية – الموزمبيقية، وتوسيع مجالات التعاون لتشمل قطاعات استراتيجية، على غرار الطاقة والصناعة والفلاحة والتعليم العالي والتكوين المهني.

من جهتها، ثمّنت رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق الدعم الجزائري المتواصل لبلادها، خاصة في مجالي الطاقة والتعليم العالي، مشيدة بالبرامج التكوينية التي توفرها الجزائر لفائدة إطارات مختلف القطاعات في موزمبيق، ومعتبرة أن الجزائر تضطلع بدور استراتيجي في دعم التنمية وتعزيز التعاون جنوب–جنوب داخل القارة الإفريقية.

وأضاف البيان، أن المسؤولة الموزمبيقية اغتنمت المناسبة لتقديم عبارات الامتنان لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تقديرًا لجهوده في الدفع بمسارات التعاون والتكامل بين الدول الإفريقية، بما يستجيب لتطلعات شعوب القارة.

وفي السياق ذاته، أشاد الجانبان بالديناميكية التصاعدية التي تشهدها العلاقات الثنائية، مع التأكيد على مواصلة تعزيز التشاور والتنسيق بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما جدد الطرفان دعمهما الثابت لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفق قرارات الشرعية الدولية، وأكدا ضرورة إحلال السلام العادل والدائم في الشرق الأوسط، عبر تمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

وعلى الصعيد البرلماني، شدد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق بين المؤسستين التشريعيتين، وتكثيف تبادل الوفود والخبرات، إلى جانب تفعيل دور مجموعات الصداقة البرلمانية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.

شارك هذا المقال

إرسال التعليق

اقرء المزيد