إتلاف أكثر من 9 أطنان من المخدرات و10.5 ملايين قرص مهلوس بالشلف
نظّمت السلطات المختصة، اليوم الأحد، بولاية الشلف، عملية جهوية لإتلاف كميات معتبرة من المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك في إطار تنفيذ الإجراءات القانونية المتعلقة بحجز وحرق هذه المواد المحظورة، وبحضور السلطات المدنية والقضائية والأمنية على المستويين المحلي والجهوي.
وأوضح بيان لـوزارة الدفاع الوطني الجزائرية أن هذه العملية تندرج ضمن الجهود المتواصلة لمكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات، حيث جرى تجميع المحجوزات التي ضبطتها مختلف المصالح الأمنية، بما في ذلك وحدات الجيش الوطني الشعبي، والدرك الوطني، والأمن الوطني، إلى جانب مصالح الجمارك الجزائرية.
وأضاف البيان أن عملية الإتلاف جرت تحت إشراف اللجنة الجهوية المكلفة بإتلاف المخدرات والمؤثرات العقلية، برئاسة النائب العام لدى مجلس قضاء الشلف، وفي ظروف تنظيمية محكمة، بعد تسخير جميع الإمكانيات المادية والبشرية اللازمة.
وأسفرت العملية عن إتلاف وحرق 9 أطنان و121 كيلوغرامًا و500 غرام من الكيف المعالج، إلى جانب 159 كيلوغرامًا و153 غرامًا من المخدرات الصلبة، تشمل الكوكايين والهيروين، فضلاً عن إتلاف 10 ملايين و582 ألفًا و389 قرصًا مهلوسًا.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الكميات المحجوزة نُقلت، أمس السبت، من مراكز التجميع بعد إخضاعها لعمليات الوزن والجرد من قبل مصالح الضبطية القضائية، ممثلة في السلطات القضائية، والدرك الوطني، والأمن الوطني، قبل شحنها ومرافقتها إلى المنشآت المخصصة للحرق والإتلاف.
وبعين المكان، تم فتح الأختام وإعادة جرد المحجوزات، ثم الشروع في عملية الإتلاف وفق التقنيات والمعايير القانونية المعمول بها، مع الالتزام بشروط السلامة وحماية البيئة.
وتؤكد هذه العملية، بحسب البيان، فعالية الاستراتيجية الوطنية في مكافحة المخدرات، كما تعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها وحدات الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية للتصدي لهذه الآفة الخطيرة، وحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من مخاطرها.




شارك هذا المقال



إرسال التعليق