الجزائر تؤكد من إيطاليا التزامها بتعزيز الأمن الطاقوي والشراكة الدولية
شارك الأمين العام لوزارة المحروقات، ميلود مجلد، ممثلا لوزير الدولة وزير المحروقات، محمد عرقاب، في أشغال الطبعة الرابعة من المنتدى الدولي “نحو الجنوب: الاستراتيجية الأوروبية من أجل حقبة جيوسياسية واقتصادية وسوسيو ثقافية جديدة في منطقة المتوسط”، المنعقد بمدينة سورينتو الإيطالية يومي 15 و16 ماي 2026، بحضور مسؤولين حكوميين ورؤساء مؤسسات اقتصادية وطاقوية وخبراء من عدة دول متوسطية وأوروبية.
وأوضح بيان للوزارة، أن مجلد شارك في عدد من الجلسات الحوارية والنقاشية المخصصة لقضايا الطاقة والأمن الطاقوي، حيث ألقى كلمة باسم وزير الدولة، استعرض خلالها رؤية الجزائر الرامية إلى تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال المحروقات، وترسيخ مكانتها كشريك موثوق وآمن في تموين الأسواق بالطاقة.
وأكد المتحدث، بحسب البيان، التزام الجزائر بمواصلة تطوير قطاع المحروقات وفق مقاربة متوازنة تقوم على ضمان الأمن الطاقوي، وتشجيع الاستثمار، وتقليص البصمة الكربونية، مع التركيز على مشاريع خفض انبعاثات غاز الميثان.
كما أبرز الأمين العام الإصلاحات التي باشرتها الجزائر لتحسين مناخ الاستثمار في القطاع، لاسيما من خلال الإطار القانوني المنظم لأنشطة المحروقات، إضافة إلى إطلاق جولة العطاءات الجزائرية “Algeria Bid Round 2026”، التي تهدف إلى تعزيز الشراكات الدولية ودعم جاذبية قطاع المحروقات وتثمين الموارد الوطنية.
وفي سياق متصل، أجرى مجلد، على هامش المنتدى، محادثات مع الرئيس التنفيذي لشركة “إيديسون” الإيطالية، السيد نيكولا مونتي، تناولت واقع وآفاق التعاون بين مجمع سوناطراك والشركة الإيطالية في مجال النفط والغاز، خاصة ما تعلق بالغاز الطبيعي والطاقة، وسبل تعزيز الشراكة الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين.
وأشار البيان إلى أن مشاركة الجزائر في هذا المنتدى تندرج ضمن جهودها الرامية إلى توطيد الحوار والتعاون مع شركائها في الفضاء المتوسطي والأوروبي، بما يساهم في تعزيز التنمية المشتركة ودعم الأمن والاستقرار الطاقوي.
وللتذكير، يهدف المنتدى إلى خلق فضاء للتبادل والتشاور حول آفاق النمو في جنوب إيطاليا ودول البحر الأبيض المتوسط، إضافة إلى بناء منصة تجمع بين القطاعين العام والخاص والمؤسسات الأكاديمية والبحثية في المنطقة المتوسطية.
شارك هذا المقال



إرسال التعليق