الجزائر تفرض الضرائب على مشاهير السوشيال ميديا.. الإشهار والماركات الخاصة تحت المجهر
في خطوة تهدف إلى تنظيم الاقتصاد الرقمي وتوسيع القاعدة الجبائية، أعلنت السلطات الجزائرية عن فرض ضرائب على مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة أولئك الذين يحققون مداخيل من الإعلانات التجارية أو يملكون علامات تجارية شخصية يروجون لها عبر منصاتهم.ـ
نشاط تجاري بلا رقابة
يُعد قطاع المؤثرين في الجزائر من أكثر القطاعات نموًا خلال السنوات الأخيرة، حيث أصبح العديد من صناع المحتوى يجنون أرباحًا طائلة من الترويج للمنتجات، سواء لشركات خارجية أو محلية، بل وذهب البعض إلى إطلاق ماركات خاصة بهم في مجالات مثل مستحضرات التجميل، الأزياء، أو المنتجات الغذائية.ـ
لكن هذا النشاط بقي في أغلبه خارج الرقابة القانونية والجبائية، وهو ما دفع الحكومة إلى التحرك لفرض ضرائب مستحقة على هذه المداخيل، باعتبارها نشاطًا تجاريًا قائمًا بذاته.ـ
الضرائب تشمل الإشهار والعلامات الخاصة
وأكدت جهات رسمية أن المؤثر الذي يروج لمنتج معين، سواء عبر مقاطع الفيديو أو المنشورات الدعائية، مطالب بالتصريح بمداخيله الضريبية. كما ينطبق الأمر نفسه على من يروج لماركة شخصية ويستغل المنصة الرقمية لتحقيق أرباح، إذ يُلزم قانونيًا بتسجيل نشاطه واستخراج سجل تجاري ودفع الضرائب ذات الصلة.ـ
خطوة نحو الشفافية والعدالة
ترى الحكومة في هذا الإجراء خطوة نحو تعزيز العدالة الجبائية بين المواطنين، خاصة أن المؤثرين يشكلون فئة دخل جديدة أصبحت تنافس في بعض الحالات المؤسسات التقليدية. كما تهدف الإجراءات الجديدة إلى حماية المستهلك، وتنظيم سوق الإعلان الرقمي الذي يشهد فوضى في المعايير والأسعار..
شارك هذا المقال



إرسال التعليق