انتهاء عملية البحث في حادث سقوط حافلة بوادي الحراش دون تسجيل ضحايا جدد
أُسدل الستار مساء السبت على عملية البحث التي باشرتها مصالح الحماية المدنية، عقب حادث سقوط حافلة لنقل المسافرين في وادي الحراش بالعاصمة الجزائرية، وذلك دون تسجيل أي إصابات أو وفيات إضافية.
وأكد الملازم الأول كريم فحصي، المكلف بالإعلام على مستوى مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، أن فرق الحماية المدنية تدخلت منذ اللحظات الأولى للحادث من أجل البحث عن الضحايا، مشيرًا إلى اختتام العملية دون العثور على ضحايا آخرين.
حيث أوضح المتحدث أن الحصيلة النهائية لهذا الحادث المأساوي بلغت 18 وفاة، من بينهم 4 نساء و14 رجلاً، إلى جانب 24 جريحًا تلقوا الرعاية اللازمة في المؤسسات الصحية.
يُذكر أن الحادث أسفر عن وفاة 18 شخصًا وإصابة 24 آخرين، إثر سقوط حافلة لنقل المسافرين في وادي الحراش بالعاصمة.
ففي هذا السياق، قرر رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تقديم مساعدة مالية قدرها 100 مليون سنتيم لكل عائلة من عائلات ضحايا الحادث، حسب ما أعلنه وزير الداخلية إبراهيم مراد.
وفي تصريح صحفي، أوضح الوزير أن هذه المنحة سيتم توزيعها على أسر الضحايا، مضيفًا أن التفاصيل المتعلقة بهذه المساعدات سيتم توضيحها لاحقًا في بيان رسمي.
كما أكد مراد أن رئيس الجمهورية يتابع عن كثب تطورات هذه الفاجعة، معبرًا عن تأثره العميق بالحادث.
من جهتها، أعلنت وزارة النقل عن الشروع في سحب الحافلات المتهالكة من الحظيرة الوطنية، وذلك خلال فترة لا تتجاوز ستة أشهر، تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية.
وقد جاء في بيان الوزارة أنه تقرر سحب كل الحافلات التي تجاوزت مدة خدمتها 30 سنة، مع توفير كل التسهيلات الضرورية لاستبدالها، بما يضمن سير العملية بسلاسة وضمن الآجال المحددة، دون تعقيدات.
تندرج هذه الخطوة ضمن التزام الحكومة بتوفير خدمات نقل آمنة، عصرية، وذات جودة عالية للمواطنين، واستمرارًا لجهود تحديث أسطول النقل العمومي وتعزيز معايير السلامة المرورية.
شارك هذا المقال



إرسال التعليق