قافلة جزائرية لنصرة غزة.. تضامن يتجاوز الحدود
في مشهد يعكس عمق التضامن الشعبي الجزائري مع القضية الفلسطينية، تحرّكت “قافلة الصمود” في ثاني أيام التشريق من الجزائر، متوجهة أولاً إلى تونس للانضمام إلى القافلة التونسية، ثم عبور الأراضي الليبية فالمصرية، في طريقها نحو معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة.
رسالة قوية ضد الحصار
تأتي هذه القافلة كمبادرة إنسانية وسياسية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة، وإيصال رسالة دعم واضحة من الشعب الجزائري إلى أهل القطاع، في ظل العدوان المتواصل والظروف الإنسانية القاسية.ـ
موقف جزائري ثابت
تعكس هذه المبادرة الميدانية الموقف الثابت للجزائر، الرسمي والشعبي، في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ورفض سياسات التجويع والترويع التي تمارس على سكان القطاع.ـ
قيادة روحية وشعبية
يترأس القافلة الشيخ يحيى صاري، رئيس المبادرة الجزائرية لنصرة فلسطين وإغاثة غزة، في تحرّك يحمل بعدًا دينيًا وإنسانيًا ورسالة صادقة:”لستم وحدكم… نقف معكم ونرفع صوت الحق عاليًا.”ـ
نحو جبهة تضامن عربية
من المنتظر أن تلتحق القوافل المغاربية ببعضها في طريقها نحو معبر رفح، في خطوة تعبّر عن تنامي الوعي العربي بضرورة كسر جدار الصمت، ودعم صمود الفلسطينيين بكل الوسائل المتاحة.ـ
شارك هذا المقال



إرسال التعليق