كشمير بين التصعيد والاحتواء..محللون يحذرون ويدعون لحلول سياسية برعاية أممية
عاد التوتر ليخيم من جديد على العلاقات بين الهند وباكستان، بعد تسجيل مناوشات متقطعة على خط السيطرة في كشمير، ما دفع مراقبين للتحذير من احتمال انزلاق الوضع نحو أزمة أوسع ما لم تتدخل الوساطة الدولية بشكل فوري.ـ
وفي هذا السياق، شدد المحلل السياسي جيلالي شقرون، في تصريح خص به موقع “توداي ديزاد” على أهمية العودة إلى طاولة الحوار كحل وحيد ومستدام لتفادي التصعيد.ـ
تطورات ميدانية تنذر بمخاطر… وتحذير من الانزلاق
تحدث شقرون، عن طبيعة التصعيد الأخير قائلاً:”ما نشهده اليوم هو تصعيد محدود على الأرض، لكنه يحمل في طياته مخاطر كبيرة، خاصة إذا استمر غياب التنسيق السياسي والدبلوماسي بين البلدين.ـ
وأضاف أن “التوترات الحدودية تتكرر، لكنها هذه المرة تجري في ظل مناخ دولي مضطرب، وهو ما يزيد من حساسية الموقف”.نزاع تاريخي بحاجة إلى تسوية عادلة.ـ
وفي تحليله لأسباب التوتر، أشار شقرون، إلى أن ملف كشمير لا يزال الجرح المفتوح في العلاقات الهندية الباكستانية، مؤكدًا أن:”المشكلة ليست فقط في الوجود العسكري أو الانتهاكات، بل في غياب رؤية مشتركة لحل سياسي عادل يراعي حقوق السكان ويُفعّل القرارات الأممية ذات الصلة.ـ
مجلس الأمن مدعو للتحرك… ولكن بحياد
أما عن دور مجلس الأمن الدولي، فدعا شقرون إلى تحرك أممي “متوازن وغير منحاز”، مضيفًا:”الأمم المتحدة مطالَبة بإعادة تنشيط آلياتها الدبلوماسية تجاه هذا الملف، دون الاصطفاف مع أي طرف، لأن أي تحرك منحاز لن يؤدي إلا إلى تعقيد الوضع أكثر.ـ
شارك هذا المقال



إرسال التعليق