أشرف جحنيط على افتتاح معرض المنتجات الجزائرية بتندوف
أشرف المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد السلام جحنيط، ممثلًا لوزير القطاع البروفيسور كمال رزيق، على افتتاح معرض المنتجات والخدمات الجزائرية الموجهة للتصدير بولاية تندوف، وذلك في إطار المحطة الثانية من الزيارة الميدانية التي تقودها الوزارة إلى الولاية، بهدف تعزيز انفتاح المنتوج الوطني على أسواق إفريقيا الغربية وترسيخ مكانة الجزائر كشريك اقتصادي محوري في القارة.
وجرى افتتاح هذا الحدث الاقتصادي بحضور والي ولاية تندوف، مصطفى دحو، إلى جانب وفد من إطارات الوزارة، وممثل عن وزارة الشؤون الخارجية، فضلًا عن عدد من السفراء المعتمدين بالجزائر، يمثلون كلاً من النيجر، وكوت ديفوار، وغينيا، وسيراليون، وبوركينا فاسو، وغينيا بيساو، والسنغال، ونيجيريا، وموريتانيا، وغانا، إضافة إلى نواب الولاية بالبرلمان.
ويُنظم المعرض، الذي يحمل شعار “تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية”، خلال الفترة الممتدة من 24 إلى 27 أفريل 2026، بمشاركة 104 شركة وطنية تنشط في مختلف القطاعات الاقتصادية والإنتاجية والصناعية، في خطوة تعكس الديناميكية المتصاعدة التي يشهدها الاقتصاد الوطني في مجال تنويع الصادرات وتعزيز تنافسية المنتوج الجزائري في الأسواق الخارجية.
وأوضح بيان وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن هذا الحدث يشكل منصة استراتيجية لعرض القدرات الإنتاجية الوطنية، والتعريف بمختلف المنتجات والخدمات الجزائرية القابلة للتصدير، خاصة نحو أسواق غرب إفريقيا التي تمثل فضاءً واعدًا لتوسيع المبادلات التجارية والاستثمارية.
وفي هذا السياق، قام الوفد الرسمي، مرفوقًا بعدد من السفراء المعتمدين بالجزائر، بجولة عبر مختلف أجنحة المعرض، حيث اطلع على المنتجات والخدمات التي تعرضها المؤسسات الوطنية المشاركة، ووقف على مستوى التطور الذي بلغته الصناعة الجزائرية، وكذا الإمكانات التنافسية التي يتمتع بها المنتوج الوطني في الأسواق الإقليمية والدولية.
كما سمحت هذه الزيارة، بحسب البيان، بتسليط الضوء على الفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية والتجارية مع الدول الإفريقية، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام المؤسسات الجزائرية الراغبة في ولوج الأسواق الخارجية، خاصة في ظل التوجه الاستراتيجي للدولة نحو ترسيخ مكانة الجزائر كمحور تجاري ولوجستي يربط شمال القارة بجنوبها وغربها.
ويأتي تنظيم هذا المعرض في سياق الجهود المتواصلة التي تبذلها السلطات العمومية لمرافقة المؤسسات الوطنية ودعم مساعيها التصديرية، من خلال توفير فضاءات للترويج والتشبيك الاقتصادي، بما يسهم في ترقية المنتوج الوطني
شارك هذا المقال



إرسال التعليق